ابن الملقن
1718
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال . . . ، الحديث بلفظه . تخريجه : الحديث أخرجه البغوي في مجمعه ، والظاهر أنه من طريق يعقوب الزهري كما يظهر من صنيع ابن حجر في الِإصابة ( 4 / 726 ) . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 149 - 150 ) من طريق الواقدي ، عن أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للخروج إلى بدر يتوارى ، فقلت : ما لك يا أخي ؟ فقال : إني أخاف أن يراني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيستصغرني ، فيردَّني ، وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة . قال : فعُرض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاستصغره ، فقال : " ارجع " ، فبكي عمير ، فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال سعد : فكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره ، فقتل ببدر ، وهو ابن ست عشرة سنة ، قتله عمرو بن عبد ودٍّ . وأخرجه البزار في مسنده ( 2 / 315 - 316 رقم 1770 ) . وأبو نعيم في المعرفة ( 2 / ل 104 ب ) . أما البزار ، فمن طريق إسحاق بن محمد الفروي ، وأما أبو نعيم ، فمن طريق يحيى الحماني ، كلاهما عن عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى عمير بن أبي وقاص ، فاستصغره حين خرج إلى بدر ، ثم أجازه ، قال سعد : ويقال : إنه خانه سيفه . هذا لفظ البزار ، ولفظ أبي نعيم نحو لفظ الحاكم . قال البزار : لا نعلمه يروي عن سعد إلا بهذا الِإسناد . =